الحسن بن محمد الديلمي
65
غرر الأخبار ودرر الآثار في مناقب أبى الأئمة الأطهار ( ع )
قال : فعلت ( فعلة ) « 1 » ولا أعود فيها . وقال عبد الرحمن بن عبد اللّه : سمعت عمر في مرضه الذي ضرب فيه يقول : لئن ولّوها عليّا ليحملهم على طريق الحقّ الذي لا اعوجاج فيه « 2 » . وعن جابر بن عبد اللّه ، قال : لمّا رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من خيبر ، قال : « يا علي ، لولا ما أخاف أن تقول الناس فيك ما قالوا « 3 » في عيسى ابن مريم لقلت اليوم فيك مقالا لا تمرّ على ملأ إلّا أخذوا تراب رجليك ومن فضل طهورك ليستشفون به ، ولكن أنت منّي وأنا منك ، وسرّك سرّي ، علانيّتك علانيّتي ، والإيمان خالط لحمك ودمك كما خالط لحمي ودمي ، ولولا أنت لم يعرف المؤمنون بعدي » « 4 » . وعن ابن عبّاس ، قال : ناجى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّا طويلا ، ثمّ خرج فسئل : ما الذي أسرّ إليك ؟ قال : « علّمني ألف باب من العلم ، فتح لي في كلّ باب ألف باب » « 5 » . وقال ابن هبيرة : دخلت على أبي تميم وهو يجود بنفسه ( ويترشّح عرقا ) « 6 » ويقول : الحمد للّه الذي قبضني على حبّ آل محمّد . ( وعن ) « 7 » حذيفة بن اليمان ، قال : صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم الاثنين من
--> ( 1 ) ما بين القوسين ساقطة من « م » . ( 2 ) قريب منه في : تاريخ الطبريّ 2 : 581 ، وفيه : وإن ولي عليّ ، ففيه دعابة وأحرّ به أن يحملهم على طريق الحقّ . ( 3 ) في « س » : ( قالت النصارى ) بدل من : ( قالوا ) . ( 4 ) انظر : المسترشد : 634 / 298 . ( 5 ) انظر : الإرشاد ، للشيخ المفيد 1 : 34 ، رواه عن ابن مسعود ، مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 1 : 204 . ( 6 ) ما بين القوسين من ( س ) ، وفي ( م ) : كلمة غير مفهومة . ( 7 ) ما بين القوسين ليس في « م » .